أهلاً وسهلاً
بحضورك أشرقت الدار
وبانضمامك الينا
سعدنا كثير وغمرتنا الفرحة
وكلنا شوق لاطلالتك علينا
كل يوم
بحضورك البهي
وما سيجود فيه قلمك
من همسات ومشاركات
فقد تهيئت قلوبنا قبل صفحات منتدانا
لاستقبال عبق حروفك
وبوح قلمك
وتقبل امنياتي بقضاء أجمل وأسعد الأوقات
وأكثرها فائدة لنا ولك
وأهلاً وسهلاً


منتدى اللمة الجزائرية :: تعرف على الجزائر من أهلها جزائري : منتدى ثقافى ، سياحي ، تعليمي ، نقاشي ، تطويري ، برمجي ، رياضي ، ترفيهي ، سياسي متخصص بالشوؤن الأسرة.
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخولكل القونين المنتدى

شاطر | 
 

 هل اساس الاحتفاظ بالذكريات بيولوجي ام اجتماعي----3 ثانوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الورد
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

عدد المشركات : 2601
مستواك : 1672
معدل اليومي :: : 34
تاريخ التسجيل: : 05/01/2010
العمر : 29
الموقع : تلمسان

مُساهمةموضوع: هل اساس الاحتفاظ بالذكريات بيولوجي ام اجتماعي----3 ثانوي   الجمعة نوفمبر 26, 2010 8:26 am

الإشكال: هل أساس الاحتفاظ بالذكريات بيولوجي أم اجتماعي؟

يمتاز الإنسان بقدرته علىاستخدام ماضيه و الاستفادة منه للتكيف مع ما يواجهه من ظروف فهو لا يدركالجديد إلاّ تحت نور الماضي أو الذكريات ،وهذه الذكريات هي التي تقدم لهمواده الأولية لتنشيط مختلف ملكاته العقلية ولكن هذه الذكريات كيف يمكنلها أن تبقى في متناولنا ؟ أين وعلى أي شكل تكون ذكرياتنا في الحالة التيلا نضطر إلى استحضارها ؟ وكيف تستمد حياتها عند الحاجة ؟ أو بعبارة أصح هلأساس ذكرياتنا بيولوجي أم اجتماعي ؟ .
يرى أنصار النظرية المادية وبوحي منالفكرة الديكارتية القاتلة بأن الذاكرة تكمن في ثنايا الجسم ، أيالانطباعات التي تحدثها الأشياء الخارجية في الدماغ وتبقي بقاءها على لوحةالتصوير، أي أن الذكريات تترك لها آثاراً في المخ كما تترك الذبذباتالصوتية على اسطوانة الإلكتروفون وبمعنى أصح أن المخ كالوعاء على حد تعبيرتين يستقبل ويخزن مختلف أنواع الذكريات ولكل ذكرى ما يقابلها من خلاياعصبية حتى ذهب بعضهم إلى التساؤل ما إذا كانت الخلايا الموجودة في الدماغكافية من حيث العدد لتسجيل كافة الانطباعات ويعتبر رائد هذه النظرية ريبوالذي يرى في كتابه ـ أمراض الذاكرة ـ [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]أنالذاكرة ظاهر بيولوجية الماهية سيكولوجية العرض)، وحسبه أن الذكريات تحفظفي خلايا القشرة الدماغية وتسترجع عندما تحدث إدراكات مماثلة لها ، وأنعملية التثبيت تتم عن طريق التكرار ، والذكريات الراسخة فيما يرى ريبو هيتلك التي استفادت من تكرار طويل ولهذا فلا عجب إذا بدأ تلاشيها منالذكريات الحديثة إلى الذكريات القديمة ، بل ومن الحركية إلى العقلية بحيثأننا ننسى الألقاب ثم الأوصاف فالأفعال فالحركات ، ولقد استند ريبو إلىالمشاهدات الباثولوجية ـ المرضية ـ مثل الأمنيزيا وبعض حالات الأفازياالحركية ، وحسبه أن زوال الذكريات يكون عندما تحدث إصابات على مستوىالخلايا التي تحملها مثل الحبسة ، وبهذا تصبح الذاكرة مجرد خاصية لدىالأنسجة العصبية ، ويستدل ريبو أيضا بقوله أنه عندما تحدث إصابة لأحدالأشخاص الذين فقدوا ذاكرتهم فإنه كثيراً ما تعود إليه الذاكرة بنفسالصدمة وهذا من أكبر الأدلة على حسية الذاكرة وماديتها ، وقد جاءت تجارببروكا تثبت ذلك بحيث أنه إذا حدث نزيف دموي في قاعدة التلفيف الثالث يولدمرض الحبسة ، كما أن فساد التلفيف الثاني يولد العمى اللفظي وأن فسادالتلفيف الأول يولد الصمم اللفظي ، ويعطي الدكتور دولي براول مثال عن بنتفي 23 من عمرها أصابتها رصاصة في المنطقة الجدارية اليمنى ومن جراء هذاأصبحت لا تتعرف على الأشياء التي توضع في يدها اليسرى رغم أنها بقيت تحتفظبالقدرة على مختلف الإحساسات النفسية والحرارية والألمية فإذا أي شيء فييدها اليسرى وصفت جميع خصائصه وعجزت عن التعرف عليه ، وبمجرد أن يوضع فييدها اليمنى تعرفت عليه بسرعة وهكذا تبدو الذكريات كما لو كانت في منطقةمعينة من الدماغ ويضيف ريبو دليلاً آخر هو أنه لو أصيب أحد الأشخاص الذينفقدوا ذاكرتهم على مستوى الدماغ إصابة قوية ربما استعاد ذاكرته وهذا منأقوى الأدلة على حسية الذاكرة وماديتها .
على الرغم من كل هذه الأدلة والحجج إلاّأن هذه النظرية لم تصمد للنقد لأن التفسير المادي الذي ظهر في القرن 19ملا يمكنه أن يصمد أمام التجربة ولا أمام النظر الدقيق ففي هذا الصدد نجدالفيلسوف الفرنسي برغسون الذي يرى بأن هذه النظرية تخلط بين الظواهرالنفسية و الظواهر الفيزيولوجية فهي تعتبر الفكر مجرد وظيفة للدماغ ، كذاأن المادة عاجزة عن تفسير الذاكرة يقول[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]لوصح أن تكون الذكرى شيء ما ستحفظ في الدماغ ، لما أمكنني أن أحتفظ بشيء منالأشياء بذكرى واحدة بل بألوف الذكريات) ، أما بالنسبة لمرض الأفازيا فإنالذكرى لا تزال موجودة إلاّ أن المريض يصير غير قادر على استرجاعها حتىيحتاج إليها ويذكر الطبيب جون دولاي أن أحد المصابين بالأمينزيا الحركيةفقد تماما إرادة القيام بإشارة الصليب إلاّ انه توصل تلقائيا إلى القيامبالإشارة عند دخوله الكنيسة .
وعلى عكس الرأي الأول يرى أنصار النظريةالاجتماعية أن الغير هو الذي يدفعنا إلى تذكر الحوادث أي التي اشترك معنافيها في الأسرة أو الشارع أو المدرسة وفي هذا يقول هالفاكس[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]إننيفي أغلب الأحيان عندما أتذكر فإن ذاكرتي تعتمد على ذاكرة الغير) ، ولقدكان على رأس هذه النظرية بيارجاني ،هالفاكس فهم يرون أن الذاكرة تجد فيالحياة الاجتماعية المجال الخصب الذي تستمد منه وجودها وحين نحاول معرفةصلتها العضوية بالجسم إنما كنا نبحث عن معرفة الآلية التي تترجم الذكرياتالماضية و السلوك الراهن والواقع أن هذا السلوك هو الذي يربط بين الفردوالآخرين غير أن الذاكرة بمعناها الاجتماعي تأخذ بعدا أكبر من هالفاكس فهويرى أن الذاكرة ترجع إلى المجتمع فالفرد مهما اتسم شعوره بالفرديةالمتميزة إلى أبعد الحدود فإن جميع أنواع السلوك التي هي مواد ذكرياتهتبقى وتظل اجتماعية واللحظات الوحيدة المستثناة هي أثناء النوم أي الأحلامحيث ينعزل الفرد بكليته عن الآخرين إلاّ أن الأحلام تبقى ذات طبيعة مختلفةعن الذكريات يقول هالفاكس[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]إنالحلم لا يعتمد سوى على ذاته في حين أن الذكريات تستمد وجودها من ذكرياتالآخرين ومن القاعدة العامة للذاكرة الاجتماعية)، ويكون التفاهم بواسطةاللغة في الوقت ذاته فهي الإطار الأول والأكثر ثباتا للذاكرة الاجتماعية ،وهكذا فالعقل ينشئ الذكريات تحت تأثير الضغط الاجتماعي إذاً فلا وجودلذاكر فردية فالذاكرة هي ذاكرة جماعية ، هي ذاكرة الزمرة والأسرة والجماعةالدينية والطبقة الاجتماعية والأمة التي تنتمي إليها وفي جميع الأحوال فإنذكرياتنا ترتبط بذكريات الجماعة التي ننتمي إليها ، فالإنسان ضمن الجماعةلا يعيش ماضيه الخاص بل يعيش ماضيه الجماعي المشترك فالاحتفالات الدينيةوالوطنية هي إعادة بنا الماضي الجماعي المشترك .
هذا الرأي هو الآخر لم يصمد للنقد مع أنهاعتمد على الواقع ، فصحيح أن الذاكرة تنظم داخل أطر اجتماعية ولكن ليسالعامل الاجتماعي عاملاً أساسيا وكافيا لوحده لأنه بإمكان الفرد أن يتذكرشيئا ذا قيمة بالنسبة له وحده بالإضافة إلى أنه إذا كان تذكر الفرد يكوندائما من خلال ماضيه المشترك مع الجماعة فيكون ذلك معناه أن شعور الفردجزء من شعور الجماعة وهذا أمر مستحيل .
أن العيب الذي تؤاخذ عليه النظريتينأنهما عالجتا موضوع الذاكرة المعقد كل على حدا وذلك لاختلاف منهجهم في حينأن الذاكرة عملية تتظافر فيها جميع العوامل الخارجية المتمثلة في الجماعةبالإضافة إلى كل هذا فإنه لا يمكن أن نقف موقف اختيار بين النظريتين ولايمكننا أيضا قبولهما على أنها صادقة فإذا كانت النظرية المادية قد قامتعلى بعض التجارب فقد تبين مدى الصعوبة التي تواجه التجربة أما الاجتماعيةفإنها تبقى نسبية نظراً للإرادة التي يتمتع بها الفرد دون أن ننسى الجانبالنفسي للفرد .
وخلاصة القول أنه من غير الممكن إرجاعالذاكرة إلى عامل واحد لأنها عملية عقلية تتظافر فيها جملة من العواملالذهنية والعضوية الاجتماعية وبهذا فإن أساس الذكريات نتاج اجتماعيوبيولوجي معاً .


*********منهجي الكتاب والسنة والإقتداء بالسلف الصالح*********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل اساس الاحتفاظ بالذكريات بيولوجي ام اجتماعي----3 ثانوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: -,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸¤~°*¤ô§ô¤*~( منتديات التعليم الثانوي )~*¤ô§ô¤*°~¤,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸- :: منتدى السنة الثالثة ثانوي 3AS-
انتقل الى: