أهلاً وسهلاً
بحضورك أشرقت الدار
وبانضمامك الينا
سعدنا كثير وغمرتنا الفرحة
وكلنا شوق لاطلالتك علينا
كل يوم
بحضورك البهي
وما سيجود فيه قلمك
من همسات ومشاركات
فقد تهيئت قلوبنا قبل صفحات منتدانا
لاستقبال عبق حروفك
وبوح قلمك
وتقبل امنياتي بقضاء أجمل وأسعد الأوقات
وأكثرها فائدة لنا ولك
وأهلاً وسهلاً


منتدى اللمة الجزائرية :: تعرف على الجزائر من أهلها جزائري : منتدى ثقافى ، سياحي ، تعليمي ، نقاشي ، تطويري ، برمجي ، رياضي ، ترفيهي ، سياسي متخصص بالشوؤن الأسرة.
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخولكل القونين المنتدى

شاطر | 
 

 مقالة فلسفية في العلوم التجريبية والعلوم البيولوجية ---3 ثانوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الورد
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

عدد المشركات : 2601
مستواك : 1672
معدل اليومي :: : 34
تاريخ التسجيل: : 05/01/2010
العمر : 29
الموقع : تلمسان

مُساهمةموضوع: مقالة فلسفية في العلوم التجريبية والعلوم البيولوجية ---3 ثانوي   الجمعة نوفمبر 26, 2010 8:16 am

في العلوم التجريبية والعلوم البيولوجية.

طرح المشكلة: لقدكان وراء ازدهار العلوم التجريبية في المادة الجامدة كالفيزياء والكيمياءهو المنهج التجريبي،من أجل الالتحاق بمركز العلوم وبلوغ مراتبها ،كما كانذلك هدف المبتدئة كالعلوم الحية والبيولوجية ،بحيث حاولت استثمار خبراتالعلوم السالفة وتقليدها في تطبيق المنهج العلمي ،ولكن المشكلة المطروحةهي :إذا لم يتم استخدام هذا المنهج استخداما صارمًا –وهذا احتمال وارد –فهل يرتجي الوصول على نتائج دقيقة ؟وإذا تم تطبيقه بهذه الصورة ،في كلالدراسات بما فيها دراسة الظاهرة البيولوجية ،فماذا يبقي من اعتبار منخصوصية الموضوع المدروس؟
١-كيف نسلم بأن التجربة هي مقياس الأساسي الذي يجعل العلم علمًا؟

أولا:استقلال العلمعن الفلسفة:تم استقلال العلم عن الفلسفة يوم أعرضوا الباحثون عن طرحالمسائل الميتافيزيقية والتجرد لدراسة الظواهر التي تقع تحت المشاهدةوالإعراض عن منطق الأهواء وتبني المنهج التجريبي ،تبن هذا الاستقلالالانفصال "كوبرنيك" و"كبلر" و"غاليلي" وتجسد أكثر بوضوح بوضع المنهجالتجريبي مع "ف-بيكون"
ثانيا:خطوات المنهج التجريبي :يتألف المنهج التجريبي من ثلاثة خطوات أساسية الملاحظة والفرض.
-التجريب:
-الملاحظة:والمقصود بها ليست مجرد شاهدة.وإنما هي الاتصال بعالم الأشياء
عن طريق الحواس وتوجيه الانتباه إلى ظواهر معينة ،كما تعني مشاهدة الظواهر و مراقبتها بالذهن والحواس وهي على ما هي عليه بالذات
-ثم ان الباحث الملاحظ لا يستقبل كل ما يقع في عالمالأشياء استقبالا سلبيا ،ويتم ذلك بواسطة الفكر الذي يساعده على تنظيمعقلي للظواهر.مما في نشأته، أن يوحي بفكرة خيالية نفترضها من أجل تفسيرمؤقت للظواهر المبحوثة،التي يصدق العالم إلى كشف القانون الذي يتحكم فيهاوما القانون إلا فرضية أثبتت التجربة صحتها.
- والتجربة هي الخطوة الأخيرة في مسار المنهج العلمي،وتتمثل على مجمل الترتيبات العملية التي يحدها المجرب قصد تقرير،الفرضيات التي لتبنيها في حالة صدقها أو رفضها في حالة كذبها،أو تهذبيهافي حالة تشخيص المجرب خطئها وهي تقوم على عمليتين :- التجربة العملية أوما يسميه "كلود برنار"بالتجريب –الاستدلال التجريبي أي الحوصلة ،وما يترتبمن نتائج من أجل تدوين قانون يفسر الوقائع ويسهل السيطرة عليها لصالحالإنسان.
ثالثا:معني التجربة بمفهومها الأوسع:إذا كانت التجربةهي الخطوة التي تستوعب المراحل السابقة من الملاحظة والفرض من أجل تدويندستور العلاقات الثابتة بين الظواهر .من أجل التنبؤ بحركات الظواهروتسخيرها لخدمة الإنسان .بحيث يقول كلود برنار إن التجريب هو الوسيلةالوحيدة التي نمتلكها لنتطلع على طبيعة الأشياء التي هي خارجة عنا ) كماأنه لايمكن أن نعتبر أنها المقياس الفصل في الحكم على مدى التحاق مساعيالأبحاث العلمية بمصف العلوم ،لذلك وجب أن نفهم التجربة بمفهومها الذي قدينمو ويتهذب مع تنوع ميادين البحث حسب حقوله ،ومن هنا وجب أن نقول أنالتجربة في مفهومها العلمي تنمو وتتقو لب مع طبيعة الموضوع ومن أمثلة ذلك،أن إجراء التجربة يختلف من عالم الفلك على عالم البيولوجيا إلى عالمالنفساني ....
٢- إذا كان الأمر كذلك ،فهل العلوم التجريبية تحترم هذا المقياس ؟وهل ما نستخلصه من نتائج يمكن وصفه بالدقة ؟
تتنوع العلوم وتختلف على اختلاف طبيعتها وموضوعهاومقتظيات العمل الميداني في دراستها وكل هذا من شأنه أن يؤثر على مدىتطابق المبدأ المنهجي ومدى مصداقية نتائجه.
أولا أصناف العلوم :يمكن تصنيف العلوم التجريبية والعلوم القريبة منها إلى ثلاثة أنواع :
- علوم المادة الجامدة :وتتناول الفيزياء والكيمياء وعلم الفلك والجيولوجيا....
- علوم المادة الحية : وتتناول البيولوجيا وما تفرع عنها من علم النبات والحيوان والبشر
- العلوم الإنسانية:وتتناول أحوال الناس متفردا وجماعة.أي من حيث أنه يشعر ويفكر وينفعل ويريد وهذه الأخيرة تعاني على غرارسابقتها معانات منهجية على الرغم من تسليمه بأهمية المنهج التجريبي العلمي.
ثانيا:تتشكل التجربةحسب طبيعة الموضوع في الزمرة الواحدة:إن الباحث يدرك فائدة المنهج العلميكمبدأ فطري للوصول بالمعرفة إلى طابعها العلمي هو الإدراك والفهم الذييسهل له تطبيق المنهج تطبيق كاملا أو بتكيف خطواته على مقياس الأهدافالمرسومة ،وهذا يعني أن المنهج العلمي منهج طيع ولين يساعد على فهمالموضوع فهما موضوعيًا وذلك حسب ما تمليه طبيعة الموضوع المبحوث وهذا منشأنه أن يوسع دائرة وقدرة الاستيعاب لأكبر قدر ممكن من العلوم المختلفة ،بحيث قد يستغني الباحث عن خطوة من خطوات المنهج كالملاحظة مثلا بحيثيستبدلها بغيرها تماشيًا مع طبيعة الموضوع ،فيتعين عليه الاستدلال عندماتكون المشاهدة عصية ،مثلما هو الحال في معرفة مركز الأرض أو رؤية الشمس فيمختلف أوقاتها خاصة في الصيف زوالا ،فهنا ينظر إلى الآثار التي تتركها هذهالظواهر وبهذا الشكل يمكن القول بأن مفهوم التجربة وحتى وإن هناك تميزإنما هو تميز نظري أو يكون لأغرض منهجية .


*********منهجي الكتاب والسنة والإقتداء بالسلف الصالح*********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقالة فلسفية في العلوم التجريبية والعلوم البيولوجية ---3 ثانوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: -,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸¤~°*¤ô§ô¤*~( منتديات التعليم الثانوي )~*¤ô§ô¤*°~¤,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸- :: منتدى السنة الثالثة ثانوي 3AS-
انتقل الى: